أنا محمد بلال، أعمل في مجال البيانات وانضممت حديثاً لمبادرة «ولو آية». ما جذبني للمبادرة هو مرونة المواعيد التي تتناسب مع ظروف عملي (من بعد الفجر حتى نهاية اليوم)، بالإضافة إلى اللقاء الفردي لمدة نصف ساعة والذي يتيح لي التسميع القديم، الحفظ الجديد، تصحيح أحكام التجويد، وفهم التفسير بشكل مبسط وسلس. أنصح الجميع بتجربة هذه المبادرة المعينة على حفظ القرآن ولو بآية.
أنا محمد بلال، أعمل في مجال البيانات وانضممت حديثاً لمبادرة «ولو آية». ما جذبني للمبادرة هو مرونة المواعيد التي تتناسب مع ظروف عملي (من بعد الفجر حتى نهاية اليوم)، بالإضافة إلى اللقاء الفردي لمدة نصف ساعة والذي يتيح لي التسميع القديم، الحفظ الجديد، تصحيح أحكام التجويد، وفهم التفسير بشكل مبسط وسلس. أنصح الجميع بتجربة هذه المبادرة المعينة على حفظ القرآن ولو بآية.