تجربة ملهمة غيّرت علاقتي بكتاب الله. قبل انضمامي لمبادرة «ولو آية»، كان عائقي الأكبر هو ضيق الوقت وعدم القدرة على ترتيب الأولويات. لكن بفضل المتابعة الدقيقة واليومية من المشرفين، والنظام المرن، والمنهج المنظم في المراجعة ودروس التجويد والتفسير مع معلمي الفاضل الشيخ أشرف محمد عبد الرحمن، استطعت الالتزام والمواظبة على حفظ القرآن الكريم. أنصح كل من يتردد بالبدء فوراً وتجربة هذا الأثر الجميل.